مرحبا بك ياعزيزي***زائر*** في منتديات عاشق الجنة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قتل أصحاب القنوات الفضائية المفسـدة.. وفوضى الفتوى تستمـر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيشاني
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 622
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
أعلام الدول :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

مُساهمةموضوع: قتل أصحاب القنوات الفضائية المفسـدة.. وفوضى الفتوى تستمـر   الخميس أكتوبر 16, 2008 3:15 pm



الوقت - الطاهر الجمل:
في زمن أصبحت فيه الفتوى كالوجبات السريعة، تقال وتنفذ وتنشر في أي وقت وفي أي مكان، في الوقت الذي أصبحت فيه رخص القتل وإهدار دم الإنسان لكل من هب ودب وشاء وأراد من دون حسيب أو رقيب، جاءت فتوى الشيخ صالح اللحيدان بإهدار دم أصحاب القنوات الفضائية التي «تبثّ الدعوة للخناعة والمجون أو الفكاهة والضحك، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر».
وأثارت هذه الفتوى العديد من ردود الفعل سواء في المملكة العربية السعودية أو خارجها، بل إن بعض شيوخ الدين في المملكة تبرعوا بإعادة تفسير هذه الفتوى، بل إن اللحيدان ظهر في أحد البرامج في التلفزيون السعودي وقام بتفسير هذه الفتوى من دون التراجع عنها.
من هو اللحيدان
تخرج اللحيدان في كلية الشريعة بالمملكة العربية السعودية، وفي العام التالي لتخرجه عين مع مفتي عام المملكة سكرتيراً له في الإفتاء، ونقل بعد ذلك بثلاثة أعوام إلى محكمة الرياض وتولى رئاستها بعد ذلك بأشهر عدة، وبعد ذلك بثمانية أعوام انتقل إلى مجلس القضاء الأعلى ظل فيه مدة تتجاوز خمسين عاماً، كما كان عضواً في هيئة كبار العلماء، ومكلف بالفتيا في الحرم في موسم الحج. ويشغل اللحيدان منذ ستة عشر عاماً منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة.
ويعتبر اللحيدان من أكثر الأصوات الدينية المعروفة بالنسبة إلى السعوديين، فقد كان من أكثر العلماء حضوراً في البرامج الإذاعية الدينية قبل انتشار الفضائيات وأطباق الاستقبال في البيوت، ورغم من هذه الشعبية الكبيرة، إلا أن محبيه لا يعرفون له هيئة مصورة، ولا يعرفونه حين يستضاف في أحد البرامج التلفزيونية إلا حينما يعلن المذيع عن اسمه، وصوره في أرشيف الصحافة السعودية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.
ومن وجهة نظر الكثيرين يعتبر اللحيدان - وهو على عتبة الثمانين من العمر -أستاذاً في إثارة المعارك في المملكة، وآخر هذه المعارك التي لم تضع أوزارها بعد هي معركته بين السلفيين والليبراليين، إلا أن هذه الفتوى قد تعتبر معركته الأعنف بل وربما الأخيرة.
ورفض اللحيدان في أكثر من مناسبة إدانة الإرهاب بشكل علني وصريح، وقد اتخذ العديد من المواقف المتطرفة من عزم الدولة السعودية إصلاح القضاء السعودي الذي يعيش أسوأ أوضاعه تنظيمياً، فرغم محاولات الملك عبدالله إصلاحه، إلا أن مجلس القضاء الأعلى الذي يرأسه اللحيدان قد تصدى لكل الخطط الإصلاحية وكان لها بالمرصاد، بل إنه كان من أبرز المعارضين للخطة الملكية الرامية إلى تطوير المسعى لاستيعاب الأعداد الهائلة من الحجاج والمعتمرين.
وقد أثار الشيخ زوبعة سياسية من قبل عندما حصلت أجهزة الأمن الأميركية على تسجيل صوتي منسوب إليه يحث فيه الشباب السعوديين على الذهاب إلى العراق للانضمام إلى مقاومة الاحتلال.
كما اعترض على مؤتمر الحوار الوطني الذي يعقد سنوياً في المملكة بقرار من الملك عبدالله قائلاً «إن ما دعا إليه المؤتمر الأخير من الحوار مع الآخر فساد»، معتبراً «التسمية الصحيحة للآخر هي الفاسق».
نص الفتوى المثيرة للجدل
سئل اللحيدان في أحد البرامج الإذاعية «نور على الدرب» عن المضامين التي تبثها بعض القنوات الفضائية في شهر رمضان، خصوصاً في الفترة من بعد صلاة المغرب وحتى أذان الفجر، وما نصيحته للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات.
فقد نصح الشيخ اللحيدان أصحاب هؤلاء القنوات «الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون أو الفكاهة والضحك بغير فائدة ولا أجر، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء، وما يقعون فيه، فمن وقع في شيء مما يعرضون من هذه الفتن بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء من دون أن ينقص من أجر هؤلاء.. أن من يدعون إلى الفتن إذا قدر على منعه ولم يمتنع يحل قتله، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات من دون القتل جاز قتلهم قضاء..».
ووصف الشيخ ما يقوم به أصحاب هذه القنوات بأنهم مفسدون في الأرض؛ لأنهم يفسدون العقائد ويفسدون الأخلاق، وذلك نوع من الفساد العريض في الأرض، بحسب تعبيره.
اللحيدان يفسر الفتوى
وبعد إصدار هذه الفتوى التي أثارت العديد من ردود الفعل، استضاف التلفزيون السعودي اللحيدان لتبرير فتواه السابقة، وحاول فيه التملص من فتواه السابقة، وقال إنه يقصد «أن أصحاب هذه القنوات يقتلون بعد أن يمنعهم الحاكم في المرة الأولى، وإن لم ينتبهوا يتم رفع قضية عليهم من الجهات المختصة، لذلك تتم المحاكمة على شكل دعوى بين طرفين ومن ثم يتم التدقيق، وإن تدقيق الحكم درجات».
وقام اللحيدان في هذا اللقاء بسرد تاريخه القضائي والفقهي، ليرد على الصحف والمنتديات التي استعرضت تاريخه القضائي، وذكر أن فتواه كانت مخصصة لقنوات السحر والشعوذة، رغم أن التسجيل الصوتي الذي ظهرت به فتواه كان عن قنوات السحر والشعوذة أو القنوات التي تبث الفكاهة والضحك وإضاعة الوقت بغير فائدة.
رد فعل المثقفين السعوديين
واستنكر عدد كبير من المثقفين السعوديين هذه الفتوى، التي تؤثر على صورة السعودية أمام العالم، فمنذ تولي الملك عبدالله والمملكة تنظم المؤتمرات والحوارات بين الأديان وتدعو إلى التعايش السلمي بين الجميع.
فقد تساءل الأديب تركي الحمد في حديث لأحد الصحف السعودية عن قيمة الإنسان، وقال «هل صار الإنسان بهذا الرخص؟ وهل صار الحكم بالقتل بهذه السهولة، وكأن المقتول دجاجة؟ إن من يحرض على القتل فهو قاتل». وطالب الحمد بإبعاد أصحاب الفكر الديني المتطرف «اللحيدان بعد أن فقد الكثير صار يتخبط يميناً وشمالاً، وهذه رد فعل نفسية؛ لأن الكرسي يهز من تحته»، مطالباً بمحاكمته وليس عزله من منصبه فقط. ووصف هذه الفتوى بأنها تنسف كل جهود المملكة ودعوتها للتعايش مع الآخر باعتبار الشيخ ينتمي إلى المؤسسة الرسمية، كما أن مثل هذه الفتوى تعتبر دعوة صريحة للقتل.
الكاتب خالد الغنامي يرى أن «الشيخ قد عبر عما يؤمن به حقاً وجاء في لحظة تجلٍّ وصدق مع النفس والناس، لكنها كارثة حقيقة بالنسبة إلى الإنسان المعاصر الذي يؤمن بالسلم الاجتماعي، ولا تتناسب مع الجهود المبذولة في جميع أنحاء العالم لتعزيز فكرة السلام».
وهناك من يرى هذه الفتوى من منظور آخر، فالناشطة الاجتماعية سعاد الشمري دافعت عن اللحيدان وعارضت كل ما أثير عن هذه الفتوى، واعتبرتها من ضمن حرية الرأي، وأوضحت أن الشيخ ذكر عبارة جاز قتلهم قضائياً «هو تحدث عن الفتنة عموماً، ولم يفت بجواز قتلهم، بل دعاهم إلى التعقل وحساب السلبيات، خصوصاً أنه قال قضائياً، أي بعد محاكمة عادلة.
ونقل موقع «إسلام أونلاين» تصريحات للمستشار في وزارة العدل السعودية عبدالمحسن العبيكان «أن هذه الفتوى سوف تدعم الإرهاب، كما أن بعض الفئات سوف تستغلها كما استغلت الفتوى الردود السابقة من أجل الجهاد في العراق».
فتوى تذكرنا بالحادي عشر من سبتمبر
وبالطبع، فإن وسائل الإعلام الغربية لم يفتها أن تعلق على هذه الفتوى، خصوصاً أنها جاءت مع حلول ذكرى الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، فقد عنونت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية البارزة «قاض سعودي يدعو لقتل ملاك القنوات الفضائية». وقالت «إن فتوى القاضي السعودي هي بمثابة ترخيص لقتل ملاك القنوات الفضائية التي تبث برامج سيئة بنظره».
«واشنطن تايمز» وضعت عنواناً «قاض سعودي يعطي الموافقة على قتل ملاك القنوات الفضائية المفسدة»، وأما صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقالت «السماح بقتل ملاك القنوات الفضائية».
وبثت محطات تلفزيونية غربية أيضاً مجموعة من التقارير حو الفتوى مثل «سي بي إس نيوز» الأميركية، و«فرانس 24» الفرنسية.
ويبدو أن المواقع المتشددة مثل موقع «كاثوليك أونلاين» قد وجدت في هذه الفتوى ضالتها لتشويه صورة الإسلام، وقال «إن القاضي السعودي يجيز ارتكاب جرائم القتل».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميو
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 295
العمر : 35
العمل/الترفيه : الكمبيوتر والانترنت
المزاج : رايق
أعلام الدول :
دعاء جميل :
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قتل أصحاب القنوات الفضائية المفسـدة.. وفوضى الفتوى تستمـر   الإثنين أكتوبر 20, 2008 6:17 am

ياعم ... الفتوى الها علماء فلا تأخذوا من كل من هب ودب
أسأل الله أن يهدي علمائنا ويهديهم للصواب والرشاد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قتل أصحاب القنوات الفضائية المفسـدة.. وفوضى الفتوى تستمـر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عاشق الجنة :: القسم العام :: جنة المنتدى المفتوح-
انتقل الى: