مرحبا بك ياعزيزي***زائر*** في منتديات عاشق الجنة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من الرياحين القرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيشاني
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 622
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
أعلام الدول :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

مُساهمةموضوع: من الرياحين القرآنية   السبت أكتوبر 18, 2008 2:28 pm


الحمد لله وبعد
فإن المتأمل لكتاب الله حقا لابد وأن يجده الكتاب المعجز في كل شئ
وانطلاقا من يقيني بهذا التصور
فربما وقفت علي بعض أحرف منه أحاول فهمها وأستعين في سبيل ذلك بما أقدر عليه
من دراسة أو مدارسة أو مراجع مع بعض التفكر
ثم إني ابتدأت القراءة في سورة البقرة فإذا بي أتوقف مع هذه الكلمة
"الم ذلك الكتاب........."
ذلك الكتاب
لم قال سبحانه وتعالي "ذلك الكتاب" ولم يقل "هذا الكتاب"
ولقد علمنا ما يدل عليه لفظ "هذا" من القرب
صحيح يمكن أن تحل ذلك مكان هذا
لكن لم يختار البدل في وجود الأصل
كذا كانت جولان الخواطر بالبال
فإذا بي أقع علي كنز وأي كنز
إذا ما ظفرت بلطيفة من كتاب الله فأي سعادة تلك التي تغمرك
وإذا بي أجد أن التعبير بذلك هو الأقوي والأبلغ من التعبير بهذا
فكما قلت :إن ذلك تحل محل هذا . ليس ذلك فحسب بل إنها تزيد معان أخر ليست في هذا
فكان التعبير بذلك هو الأصح
أما إجابته عندي فهي منقولة من تفسير القرطبي رحمه الله تعالي في تفسيرها حيث قال
قوله تعالى: "ذلك الكتاب" قيل: المعنى هذا الكتاب. و"ذلك" قد تستعمل في الإشارة إلى حاضر، وإن كان موضوعا للإشارة إلى غائب، كما قال تعالى في الإخبار عن نفسه جل وعز: "ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم" [السجدة: 6]، ومنه قول خُفاف بن نُدبة:
أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافا إنني أنا ذلكا
أي أنا هذا. فـ "ذلك" إشارة إلى القرآن، موضوع موضع هذا، تلخيصه: الم هذا الكتاب لا ريب فيه. وهذا قول أبي عبيدة وعكرمة وغيرهما، ومنه قوله تعالى: "وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم" [الأنعام: 83] "تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق" [البقرة: 252] أي هذه، لكنها لما انقضت صارت كأنها بعدت فقيل تلك. وفي البخاري "وقال معمر ذلك الكتاب هذا القرآن". "هدى للمتقين" بيان ودلالة، كقوله: "ذلكم حكم الله يحكم بينكم" [الممتحنة: 10] هذا حكم الله.
قلت: وقد جاء "هذا" بمعنى "ذلك"، ومنه قوله عليه السلام في حديث أم حرام: (يركبون ثبج هذا البحر) أي ذلك البحر، والله أعلم. وقيل: هو على بابه إشارة إلى غائب.
(لم اختار ذلك ولم يقل هذا؟؟!!!!)
الجواب ما قاله القرطبي كما قلت أن" ذلك "أشمل من" هذا "وأعم حيث كانت بمعني الحاضر والغائب حيث قال
واختلف في ذلك الغائب على أقوال عشرة، فقيل: "ذلك الكتاب" أي الكتاب الذي كتبتُ على الخلائق بالسعادة والشقاوة والأجل والرزق لا ريب فيه، أي لا مبدل له. وقيل: ذلك الكتاب، أي الذي كتبتُ على نفسي في الأزل (أن رحمتي سبقت غضبي). وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن رحمتي تغلب غضبي) في رواية: (سبقت). وقيل: إن الله تعالى قد كان وعد نبيه عليه السلام أن ينزل عليه كتابا لا يمحوه الماء، فأشار إلى ذلك الوعد كما في صحيح مسلم من حديث عياض بن حِمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان) الحديث. وقيل: الإشارة إلى ما قد نزل من القرآن بمكة. وقيل: إن الله تبارك وتعالى لما أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم بمكة: "إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" [المزمل: 5] لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مستشرفا (وفي النسخة: مستسرفا) لإنجاز هذا الوعد من ربه عز وجل، فلما أنزل عليه بالمدينة: "الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه" [البقرة: 1 - 2] كان فيه معنى هذا القرآن الذي أنزلته عليك بالمدينة، ذلك الكتاب الذي وعدتك أن أوحيه إليك بمكة. وقيل: إن "ذلك" إشارة إلى ما في التوراة والإنجيل. و"الم" اسم للقرآن، والتقدير هذا القرآن ذلك الكتاب المفسر في التوراة والإنجيل، يعني أن التوراة والإنجيل يشهدان بصحته ويستغرق ما فيهما ويزيد عليهما ما ليس فيهما. وقيل: إن "ذلك الكتاب" إشارة إلى التوراة والإنجيل كليهما، والمعنى: الم ذانك الكتابان أو مثل ذينك الكتابين، أي هذا القرآن جامع لما في ذينك الكتابين، فعبر بـ "بذلك" عن الاثنين بشاهد من القرآن، قال الله تبارك وتعالى: "إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك" [البقرة: 68] أي عوان بين تينك: الفارض والبكر، وسيأتي. وقيل: إن "ذلك" إشارة إلى اللوح المحفوظ. وقال الكسائي: "ذلك" إشارة إلى القرآن الذي في السماء لم ينزل بعد. وقيل: إن الله تعالى قد كان وعد أهل الكتاب أن ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم كتابا، فالإشارة إلى ذلك الوعد. قال المبرد: المعنى هذا القرآن ذلك الكتاب الذي كنتم تستفتحون به على الذين كفروا. وقيل: إلى حروف المعجم في قول من قال: "الم" الحروف التي تحديتكم بالنظم منها.
فلو كان التعبير بهذا ما كنا لنستنبط كل هذه الخبايا
فسبحان الله منزل الكتاب
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
وإلي لقاء آخر إن شاء الله تعالي
وأرجو أن يكون قد راق لكم
سبحانك اللهم بحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك </B>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميو
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 295
العمر : 35
العمل/الترفيه : الكمبيوتر والانترنت
المزاج : رايق
أعلام الدول :
دعاء جميل :
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: من الرياحين القرآنية   الإثنين أكتوبر 20, 2008 4:30 am

والله معلومات قيمة ورائعة ياريت تمدنا أكثر مثل هذه المواضيع ياشيشاني

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من الرياحين القرآنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عاشق الجنة :: القسم الإسلامي :: جنة القرآن الكريم وعلومة-
انتقل الى: